المنتدى الرسمي لموقع الجيش السوري الحر
عدد مرات النقر : 67,309
عدد  مرات الظهور : 55,235,311
عدد مرات النقر : 238
عدد  مرات الظهور : 36,576,873
عدد مرات النقر : 13,468
عدد  مرات الظهور : 55,234,833
عدد مرات النقر : 17,066
عدد  مرات الظهور : 55,238,041
العودة   الجيش السوري الحر Syrian Free Army > منتدى الجيش السوري الحر - منتدى الثورة السورية , Forum free of the Syrian army - Syrian Revolution > منتدى الثورة السورية - Syrian Revolution Forum
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الثورة السورية - Syrian Revolution Forum أخبار الثورة السورية الآن، لحظة بلحظة Syrian Revolution Forum Army News breaking free
News Syrian Revolution now, moment by moment

« اشتباكات دامية في الريف الدمشقي تمخضت عن عطب دبابة والأسد يستخدم سياسة الأرض المحروقة | المستعمر بسوريا يتاجر بالأقليات لسحق الأكثريات لتتحول إلى شوكة في خاصرة أبناء جلدتها | عملية مباغتة حطمت الخط الدفاعي للشريط الحدوي السوري العراقي أسفرت عن حرق ثكنات وآليات »

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2017, 07:34 PM   #1
اعلامي حر موثوق
 
الصورة الرمزية #الثورة_السورية_18_آذار _ 2011
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
الدولة: مع الجيش الحر
المشاركات: 7,232
معدل تقييم المستوى: 11
#الثورة_السورية_18_آذار _ 2011 will become famous soon enough#الثورة_السورية_18_آذار _ 2011 will become famous soon enough

مشاهدة أوسمتي

المستعمر بسوريا يتاجر بالأقليات لسحق الأكثريات لتتحول إلى شوكة في خاصرة أبناء جلدتها

المستعمر بسوريا يتاجر بالأقليات لسحق
http://www.alquds.co.uk/?p=845310
قال الرئيس الأمريكي الراحل إبراهام لينكولن: «تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت». لكن مع الاحترام للينكولن، فإن مقولته التاريخية لا تنطبق أبداً على الأقليات في العالم العربي. لماذا؟ لأن التاريخ أثبت أنك تستطيع أن تخدعها، وتضحك عليها، وتستخدمها لأغراضك الرخيصة كل الوقت، وهي مستعدة أن تصدقك، وتتحالف مع الخادعين دائماً وأبداً.
لو عدنا إلى التاريخ قليلاً لوجدنا كيف كان الاستعمار يتاجر بموضوع الأقليات، ويستخدمها كمخلب قط، ومسوغات لتدخله في البلدان التي كان يريد أن يستعمرها. لقد أخبرنا التاريخ بأن المستعمرين كانوا بالإضافة إلى استخدام أكاذيب حقوق الإنسان، وهمروجة عبء الرجل الأبيض، ونشر الحرية والديمقراطية، وتحرير الشعوب من العبودية، والتنوير، كانوا أيضاً يبررون تدخلهم في هذا البلد أو ذاك بأنهم قادمون لحماية الأقليات من ظلم الأكثرية. ولطالما تشدقت روسيا بحماية المسيحيين الأرثوذوكس، وتشدق غيرها من المستعمرين الغربيين كفرنسا بحماية هذه الأقلية أو تلك. والمحزن في الأمر أن ألاعيب الاستعمار كانت تمر بسهولة في أوساط الأقليات، فبدل أن تتعايش تلك الأقليات مع الأكثريات كانت تقع فريسة سهلة في شباك المستعمرين، وتتحول إلى شوكة في خاصرة أبناء جلدتها من الأكثريات بحجة أن المستعمر جاء لحمايتها، مع العلم أن المستعمرين كانوا على الدوام يستخدمون الأقليات كحصان طروادة للهيمنة على هذا البلد أو ذاك ونهب خيراته واضطهاد أكثريته.
ورغم أن الأكثريات في عالمنا العربي عانت كثيراً من تصرفات الأقليات وقبولها بأن تكون أدوات في أيدي المستعمرين لتحقيق مخططاتهم الشيطانية في بلداننا، إلا أنها عادت واستوعبتها في المجتمعات العربية، وضمنت حقوقها رغم خيانة بعضها لأوطانها وسقوطها في الحضن الاستعماري.
ومن الواضح أن الكثير من الأقليات في عالمنا العربي لم يتعلم من التجربة الاستعمارية الحقيرة، بل ظل يطمح للعب دور الخنجر المسموم في صدر البلدان العربية بعد تحررها من الاستعمار. فما أن خرج الاستعمار من بلادنا وحل محله أذنابه من الطواغيت والجنرالات، حتى راح الكثير من الأقليات يعيد نفس الاسطوانة، وذلك بالتحالف مع الطغاة ضد الأكثريات. لقد تمكن أذناب المستعمر من الأنظمة القومجية وغيرها من تمرير نفس اللعبة مع الأقليات، فراح بعض الأنظمة يقدم نفسه للعالم على أنه حامي الأقليات، وذلك كي يدغدغ عواطف المستعمر القديم. لم لا، وقد أثبتت لعبة حماية الأقليات أنها لعبة ناجحة، وبإمكان من يلعبها أن يحقق الكثير من الأهداف من خلالها.
لقد جاء الربيع العربي ليكشف أن الأقليات لم تتعلم أبداً من الحقبة الاستعمارية، لا بل هي متشوقة لتعيد كافة فصولها، لكن هذه المرة بالقبول أن تكون مجرد ألعوبة في أيدي الطواغيت الذين ثارت عليهم شعوبهم بعد عقود من الطغيان. فبدل أن تنضم الأقليات إلى ثورات الأكثرية من أجل الحرية والكرامة، راح الكثير منها يتحالف مع الأنظمة الساقطة والمتساقطة بطريقة تذكرنا بتحالفاتها الوضيعة مع المستعمر ضد أبناء جلدتها. لم تع الأقليات أن الزمن الأول تحول، وأن الأكثريات ستنال حقوقها من الطواغيت أذناب المستعمر عاجلاً أو آجلاً، وأنه من الأفضل للأقليات أن تتحالف مع الأكثريات لا مع من كان يدوسها ويضطهدها، لأن المستقبل للأكثريات مهما طال الزمن.
والمؤلم أكثر أن بعض الأقليات أكل الطعم، وصدق أن الطواغيت الذين ثارت عليهم الشعوب هم حماة للأقليات. لا أدري لماذا لا يرى زعماء الأقليات كيف يتم التلاعب بالأقليات واستغلالها بطريقة مفضوحة رخيصة من قبل الأنظمة الساقطة والمتساقطة، ليس من أجل خير الأقليات، بل فقط من أجل إطالة عمر هذا النظام المتداعي أو ذاك لا أكثر ولا أقل. مغفل من يعتقد أن الأنظمة المحاصرة بالثورات تحمي الأقليات، لا بل هي تحتمي بالأقليات، وتستخدمها كفزاعة لاجترار عواطف المستعمر القديم لعله يساعدها في البقاء في السلطة. لقد نجح بعض الطواغيت في الإيقاع بين الأكثريات والأقليات، وذلك باقتراف الكثير من الجرائم بحق الأقليات، وتحميل المسؤولية للأكثريات. ليس هناك أدنى شك بأن معظم الجرائم التي وقعت ضد الأقليات هي من صنع مخابرات الأنظمة الساقطة والمتساقطة. ولو كنت مكان أي أقلية الآن لوجهت أصابع الاتهام بعد أي تفجير هنا وهناك لا للأكثرية الثائرة، بل للأنظمة المحاصرة بالثورات، فهي تقوم بمجازر مروعة من خلال السيارات المفخخة بحق الأقليات، وتنسبها للعناصر التكفيرية، كي تقول للعالم: لسنا وحدنا المستهدفين من قبل التكفيريين، بل أيضاً الأقليات. وللأسف الشديد أن هذه الألاعيب الوسخة والمفضوحة ما زالت تمر على الأقليات، مما يزيد في ارتمائها في أحضان المجرمين الذين يستخدمونها كعتلة قذرة لتحقيق غاياتهم الإجرامية.
أما آن الأوان لأن تدرك الأقليات في العالم العربي أن مستقبلها ليس مع هذا الطاغية أو ذاك الجنرال، بل مع الأكثريات من أبناء جلدتها؟ متى تدرك أنهم يستخدمونها للظهور بمظهر حسن أمام العالم الخارجي فقط لا غير، بينما هم ينظرون إليها في أعماق أعماقهم كأدوات قذرة وخناجر مسمومة لمواجهة الأكثريات بها؟
متى تعلم الأقليات أنها ستكون الخاسرة حتى لو بقيت الأنظمة التي تحالفت معها، وهو كحلم إبليس بالجنة طبعاً؟ فتلك الأنظمة ستحاول (إذا) بقيت إرضاء الذين ثاروا عليها، وإهمال الذين وضعتهم في جيبها كالأقليات؟ والمثل الإنكليزي يقول: «غالباً ما يعطون الحليب للأطفال الذين يصرخون». وبما أن الأقليات صمتت وتواطئت ضد الثورات، فإنها في كل الأحوال ستخرج من المولد بلا حمص، لا مع كفلائها بخير، ولا مع الأكثريات بخير.

كلمات البحث

منتدى الجيش الحر ، منتدى الجيش السوري الحر ، الجيش السوري الحر ، الجيش الحر ، الثورة السورية



hglsjulv fs,vdh djh[v fhgHrgdhj gspr hgH;evdhj gjjp,g Ygn a,;m td ohwvm Hfkhx [g]jih gjjp,g Hekhx gspr hglsjulv hgH;evdhj fhgHrgdhj fs,vdh [g]jih ohsvm


القواد والعرص بشار الأسد بلا كرامة آلت إليه"السلطة"بعد عشرين رئيس توالوا على كرسي الرئاسة منذ الاستقلال

ماذا حدث في عام 2000 بعد موت حافظ الأسد المقبور !
تسلم عبد الحليم خدام مهام رئيس الجمهورية بمرحلة انتقالية بعد وفاة النصيري حافظ الأسد ملعون الروح في 10 يونيو/حزيران 2000، وأقر تعديل المادة 83 بإنقاص عمر المترشح للرئاسة من 40 الى 34 سنة لتلائم ترشيح النصيري بشار الأسد نجل حافظ المقبور لمنصب الرئاسة ولم يوجد مرشحين !!!

#الثورة_السورية_18_آذار _ 2011 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2017, 10:14 PM   #2
▄ نائب مؤسس الموقع ▄
 
الصورة الرمزية دوقلة الدمشقي
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 68,387
معدل تقييم المستوى: 10
دوقلة الدمشقي will become famous soon enoughدوقلة الدمشقي will become famous soon enough

مشاهدة أوسمتي

افتراضي رد: المستعمر بسوريا يتاجر بالأقليات لسحق الأكثريات لتتحول إلى شوكة في خاصرة أبناء جل

اللهم دمّر النصيرية والشيعة الظالمين ومن والاهم

دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
يتاجر, لتتحول, أثناء, لسحق, المستعمر, الأكثريات, بالأقليات, بسوريا, جلدتها, خاسرة, شوكت

المستعمر بسوريا يتاجر بالأقليات لسحق الأكثريات لتتحول إلى شوكة في خاصرة أبناء جلدتها



الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:38 AM

أقسام المنتدى

منتدى الجيش السوري الحر - منتدى الثورة السورية , Forum free of the Syrian army - Syrian Revolution | || أخبار الجيش الحر العاجلة || - Army News breaking free | منتدى الثورة السورية - Syrian Revolution Forum | عمليات الجيش الحر - Military operations free | بيانات الجيش الحر - Military data free | تشكيلات الجيش السوري الحر - Formations of the Syrian army free | يوتيوب الجيش الحر - YouTube military free | صور الجيش الحر - Army photo free | شهداء الجيش الحر + شهداء ثورة الحرية - Army Martyrs free + martyrs of the revolution of freedom | معتقلي ثورة الكرامة في سوريا - Detainees dignity revolution in Syria | ملفات الفساد - Corrupt files | نصائح وارشادات توعوية وصناعات عسكرية ومدنية - Tips and guidance awareness military and civilian indu | منتدى ثورة العراق - Iraq Revolution Forum | منتدى الثورات العربية - Forum Arab Revolutions | منتدى الثورة اليمنية - Yemeni Revolution Forum | منتدى أخبار الوطن العربي والاسلامي - Forum News Arab and Muslim world | منتدى أخبار فلسطين - Palestine News Forum | منتدى أخبار الأحواز - Ahwaz News Forum | المنتديات العامة - Forums | نسائم إيمانية - Islamic Forum | منتدى الحوار العام - General Discussion | منتدى الشعر والخواطر - Poetry and Discussion Forum | منتدى البرامج - Applications | إستراحة الأحرار - Break Soldiers | اناشيد الثورة السورية - Syrian Revolution Songs | نكت وتعليقات ساخرة على النظام السوري - Jokes And Sarcastic Comments On The Syrian Regime | الأقسام الإدارية - Boroughs | المواضيع المكررة والمخالفة | الإقتراحات والشكاوي - Suggestions and Complaints | منتدى جرائم داعش - Forum ISIS crimes | قسم خاص بأدارة الموقع | الترحيب بالأحرار الجدد - Welcome new members | منتدى الاجئين والنازحين والمهجرين - Forum Refugees and displaced persons and displaced | منتدى الصحافة والآراء والتحليلات - Press Forum, opinions and analysis | منتدى التصميم - + Design and Graphics | قصص وعبر وحكم ودروس من التاريخ الاسلامي - And through the rule of the lessons of Islamic history sto |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. نافذة لبنان
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة للجيش الحر .. إدارة موقع الجيش السوري الحر 2011 - 2015 ©

نافذة العرب - نافذة لبنان - الجيش السوري الحر